200 جنيه زيادة في أسعار الأسمدة تنذر بارتفاع تكاليف إنتاج المحاصيل الزراعية

طن اليوريا وصل 7200 جنيه.. ومصادر: التكهن بالأسعار أمر صعب لارتفاع الخامات

72

فوجيء المزارعون، بأسعار جديدة للأسمدة، خلال الساعات الماضية، ما ينذر بارتفاع تكاليف إنتاج الحاصلات الزراعية، فسجل سعر طن اليوريا مبلغ 7200 جنيه بزيادة بلغت 200 جنيه على سعر الطن قبل أغسطس الجاري، بينما ارتفعت أسعار النترات، فسجل الطن 100 جنيه زيادة ليبلغ سعره 6600 جنيه.

 

**توقعات بارتفاع أسعار الأسمدة في النصف الثاني من 2021**

 

وقبل أسابيع، نوهت إحدى أكبر شركات إنتاج الأسمدة المُدرجة في البورصة المصرية، إلى ارتفاع أسعار خامات الأسمدة، تبريراً لتراجع أرباحها لأعضاء الجمعية العمومية عبر بيان إفصاح للبورصة المصرية، مشيرةً إلى أن السعر سيرتفع في النصف الثاني من العام الجاري 2021.

 

**عدم توفر الأسمدة في الجمعيات الزراعية**

 

نقيب الفلاحين، حسين أبو صدام، شكى، الارتفاع الجنوني لأسعار الأسمدة، فضلاً عن نقص الأسمدة المدعمة بالجمعيات الزراعية، مشيراً إلى أن المزارعين حائرين بين مطرقة عدم توفر السماد المدعم بالجمعيات الزراعية وسندان الارتفاع الجنوني للأسعار، وفق تعبيره.

 

«أبو صدام» اتهم شركات إنتاج الأسمدة بالمسئولية عن هذه الأزمة، وقال إنها تتراخى في تسليم حصص الجمعيات الزراعية في المواقيت المحددة، رغم دعم الدولة لتسليمات هذه الشركات من الأسمدة للجمعيات.

 

**ارتفاعات للنصف تقريباً خلال سنة**

 

وخلال عام، ارتفعت أسعار الأسمدة، إلى النصف تقريباً، بحسب بيانات إفصاح للبورصة المصرية، قالت فيها إحدى أكبر الشركات المنتجة للأسمدة الزراعية، إن طن اليوريا وصل 415 دولار مقارنة بـ215 العام الماضي.

 

وقالت مصادر بإحدى الشركات المنتجة لـ«وكالة النيل للأخبار» إن التكهن بأسعار الأسمدة وما ستكون عليه أمر صعب في ظل ارتفاع أسعار الخامات العالمية، وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي اللازم لصناعة الأسمدة.

 

**تعليمات مشددة بضخ كميات من الأسمدة للجمعيات**

 

وسبق أن أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تعليماتها المشددة بضخ شحنات كبيرة من الأسمدة المدعومة للجمعيات الزراعية، بهدف توفيره للمزارعين وضبط الأسعار في السوق ودفعها للتوازن.

 

وفي مارس الماضي، قررت وزارة التجارة والصناعة، مواصلة فرض رسوم صادر على صادرات الأسمدة الأزوتية، على أن تعدل فئة الرسم لتكون 600 جنيه للطن، وهو ما يرفع من تكاليف تصديره أمام الشركات المنتجة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

Your email address will not be published.