رئيس التحرير

محمد كمال

«الأمن» يفك لغز انتحار «نقاش» في «برميل مياه» داخل شقة يعمل بها بالجيزة

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
بعدما ربط شكارة المعجون في جسده

بدأ «ناصر» عمله أمس، ككل يوم، يعمل فى مجال النقاشة لتوفير ثمن الشقة التى طالما حلم أن تكون له شقة تمليك.. لكن ظروفا أجبرت «ناصر» على التأخر فى دفع أقساط الشقة التى اشتراها قبل عدة أشهر، ومع استمرار عجزه عن السداد كان الحل الوحيد الذي أمامه هو الانتحار.

هخسرك 60 ألف جنيه

بدأ المقاول صاحب الشقة التى اشتراها «ناصر» فى مطالبته بسداد الأقساط المتأخرة عليه، لم يمهله، ولم يسمعه كلمة تجبر خاطره أو تخفف عنه وطأة الدين ووطأة العمل فى ظروف استثنائية، بدأ يطالبه بشكل يومي بالسداد.. لا حيلة لـ«ناصر» ولا رد لديه سوى طلب مهلة إضافية، فجاء التهديد الأخير من المقاول، بأنه سيبيع الشقة لمشتر آخر جاهز، وسيرد لـ«ناصر» أمواله منقوصة مبلغ 60 ألف جنيه.

يأس

بينما كان ناصر فى عمله، أمس، جلس بعض الوقت يفكر في كيفية إيجاد مخرج للأزمة التى ألمّت به، عمل اليومية بالنسبة له غير مجز، وتأخر عن دفع أقساط شقته عدة أشهر، حتى قرر الخلاص من حياته، بعدما خيّل له الشيطان أن كل الأبواب أصبحت مغلقة، ولا حل لهذه المعضلة.

انتحار

كان داخل إحدى الشقق يجري فيها أعمال النقاشة، بمنطقة الجيزة دائرة قسم شرطة الجيزة، اتخذ قرار الانتحار باقتناع.. لم يمهل نفسه مهلة للتفكير مجددا، أحضر شكارة معجون، وربطها فى جسده لتمنحه ثقلا أكثر على ثقل نصفه العلوي، وأدخل نفسه «زرع بصل» داخل برميل معبأ بالمياه داخل الشقة التى كان يعمل بها. 

بلاغ للشرطة

تلقى اللواء رجب عبد العال، مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، بلاغا بالعثور على جثة المتوفى، وانتقلت قوة أمنية ترأسها اللواء محمد عبد التواب، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، إلى مكان الشقة، وعثروا على جثته كما انتحر هو داخل برميل المياه.

التحريات

وكشفت التحريات التى باشرها العميد طارق حمزة، رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، أن المتوفى، متأخر فى سداد أقساط شقة كان قد اشتراها، وهدده مالك الشقة بخصم 60 ألف جنيه من إجمالي المبلغ المدفوع، عقابا له على تأخره فى سداد الأقساط، وأخطر المقدم مصطفى عبد الله، رئيس مباحث قسم الجيزة، النيابة العامة التى انتقلت وباشرت التحقيقات، وأمرت بندب الطب الشرعي، لبيان سبب وكيفية الوفاة، وصرّحت بالدفن.

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة