رئيس التحرير

محمد كمال

” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ …”

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp

كتب ـ مجدي كامل .

رحلة ربانية جديدة تأخذكم إليها ” وكالة النيل للأخبار ” مع شيء يسير من التفسير لبعض مفردات الآيات البينات من سورة النساء

من الآية (  71 حتى الآية 75)

قال تعالى :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (71) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73)

خُذُوا حِذْرَكُمْ : كونوا على حذر من مكر عدوكم ومستعدين للصد عدوانه

فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ : أي اخرجوا لقتاله جماعات بعد جماعات

ثُبَاتٍ : جمع ( ثُبَة ) وهي الجماعة المتميزة عن غيرها

أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا: أو اخرجوا جميعا إن كان الأمر يقتضي ذلك

وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ: ومنكم أيها المسلمون من يتباطأ ويتثاقل عن الجهاد وهم المنافقون وضعاف الإيمان ولذا فاحذروهم

إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا :وعند نزول المصيبة يقول لم أكن مشتركا مع المؤمنين فيما نزل بهم من مصيبة

يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ :ويقول المنافق عند نصر المؤمنين يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما قاصدا الغنائم

قال تعالى :

فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74) وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75)

يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ :أي يبيعون الحياة ويأخذون في مقابلها الآخرة

rpt

وَالْمُسْتَضْعَفِينَ : الضعفاء

الْقَرْيَةِ : المراد مكة

مِنْ لَدُنْكَ: من عندك ( لدن و لَدَى ) بمعنى واحد

وَلِيًّا: ناصرا ومعينا

وإلى لقاء آخر وتفسير ميسر لبعض المفردات من سورة النساء إن شاء الله

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة