يا «أهلي»…لا بأس دائماً ما يبقى إعلان الأبطال في أخر الحفل

79
(.المجد لله في الاعالي،والمجد للأهلي معشوق الملايين على الارض،الذي يقول دائما لا ل”الانكسار”،ويعلم الباقون معنى الانتصار ،من اجل هذا نقول لك “لا هنت ،وانما اهين من هانوك” لانهم لا يرون من انديتهم سوى قليل من الافراح وعهود من الاحزان فلا تلؤمهم لانهم ابناء الهجير للانجاز و سراب الرمال في البطولات ولا يشعرون الا بالظمأ الناريّ للانتصارات في الحلوق
يا سيّد الاندية في القارة السوداء انجازاتك نور في الدجى يراها الاعمى قبل البصير ،بالطبع لا يراها كل حاقد مكبر .
يا قيصر الاندية في افريقيا لقد منحت السعادة الوجود في اعماقي فلا يسلبها من قلبي حادث عارض الوجود،فأنت اغلى الاندية في الوجود
مختل عقلياً ، تلفح بمشاعر خادعة ، وارتدى الكذب وشاحا ، من يحاول ان يبني على عرشك عَرشاً زيفا لكي يقارعك يا “فعل الفرح” في مصر الذي يسكن في مسلك الأنفاس فينهل منه العاشقون الحان المقامات الكروية سحرا بحضوره المتوهج في الساحات و على كل الاصعدة .
لقد فعلوا كل شيء لتشويه صورتك الا انهم عجز وا امام كنوزك الثمينة من العاشقيق الذين قُطفوا من على شاطئ النيل، عبر العصور والأجيال المتتالية بوصفهم مصدرا للسحر ومحركون الإبداع الذين يملكون القدرة على الادهاش والتحرك في مساحات واسعة من نهر العشق ويقدون شموعاً من ورق الصحف ابتهاجا بالانتصارات التي حققها
“الكبير” الشاهق في الافاق كنخلة التي تؤكد الانتماء والاصل والذي يعد همزة الوصل ما بين بهاء القيمة وجلال القامة ، كيف يكون للكلام زمنه وللرجولة مجالها وللعشق مناجاته وللصلاة في حبه اوقاتها ،
سوف نسترجع قريبا “االدوري” بعدما نجدد العهد مع الإنجازات و نتذوق حلاوة النصر على مجددا ، لكي نتفاخر ونتباهى،، ونُعلّم أولادنا وأحفادنا جيلًا بعد جيل قصة الكفاح ومشاقه، من اجل الحفاظ على تاريخك الذي خلق ليبقى الي ان يرث الله الارض ومن عليها ،
ليس للحياة قيمة ، إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نعيش من أجله. ولا يوجد في الدنيا الا “الأهلي” نادينا الحبيب الذي يستحق كل العشق .
وفي كل الأحوال أقول لجماعير الأهلي العظيمة انتم مثل كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم في الفوز بالبطولة بضع سنين “لا بأس ..دائماً ما يبقى إعلان الأبطال ..لأخر الحفل”
واخيرا الاهلي ليس مجرد صورة مرسومة على سحابة عابرة , وانما وطن فيه الارواح الخالدة والابتسامات الصافية والنجوم الذين يملكون القدرة على الادهاش
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.