هل رأيت الطبق ؟

رأينا أم كلثوم تغني على المسرح منذ شهور


بقلم / مجدي كامل..
رأينا أم كلثوم تغني على المسرح منذ شهور.
كانت بتي وزوجها بارني في طريقهما للبيت ليلا واختارا طريقا فرعيا للوصول وإذا بهما أمام ضوء مبهر واستيقظا في الصباح لا يذكران ماذا حدث ومنذ تلك الليلة أخذت الكوابيس تهاجمهما ففكرا في الطبيب النفسي وبعد جلسات وتنويم مغناطيسي قالت بتي : إننا في تلك الليلة التقينا مخلوقات أركبونا مركبة تشبه الطبق وأدخلوا إبرة طويلة تحت سرتي وقام أحدهم بالكشف على زوجي في غرفة أخرى وجاء إليَّا وفتح فمي وشد أسناني وذلك لأن بارني كان يستخدم طقم أسنان فأرادوا أن يستكشفوا هل كل البشر أسنانهم تتحرك وسألتهم بتي عن المكان الذي أتوا منه فأشاروا إلى مكانهم على خريطة لم تشاهدها من قبل و أخبروها بموقع الأرض عليها.
أثارتني تلك القصة فأنا منذ الصغر تجذبني أخبار الأطباق الطائرة وسألت النفس كثيرا هل تلك الاطباق حقيقة أم خدعت بعضَ الناس أبصارُهم ؟
فهناك من قال : إنه رآها في سماء مصر فوق الأهرام وبالغردقة والمنصورة وطنطا وغيرها .
ازدادت حيرتي عندما فتحت الباب الذي كان بيني وبينها فقد وجدت من يقول : إن الاطباق الطائرة ليست من صنع مخلوقات من عوالم أخرى إنما من صنع الأمريكان ومقر صناعتها المنطقة 51 التي لا يجوز لأي مخلوق زيارتها وغضب أحد رؤساء أمريكا حينا علم أنهم أخفوا عنه سرها وهو رئيسهم .
وهناك من قال: إنها صناعة مشتركة بين الأمريكان والرماديين الساكنين جوف قارة أنتاركتيكا ” القطب الجنوبي” التي ظلت خمسين عاما لا يجوز لأي دولة أن تدخلها أو تحاول استكشافها طبقا لاتفاق دولي كان معلنا للجميع .
والبعض زعم أن مثلث برمودا هو مقر تلك الأطباق والدليل هو اختفاء الطائرات والبواخر التي اقتربت منه ولم يستطع أحد الوصول إليها ليومنا هذا .
أما المنكرون لوجود مخلوقات فضائية تقود تلك الاطباق فقالوا : لماذا لا تكون تلك الفيديوهات التي تسربت إلينا وهماً لا وجود له إلا في عقول من يرغبون في استخدامها عند الحاجة .
لقد رأينا أم كلثوم تغني على المسرح منذ شهور معدودة بالهولوجرام فلماذا لا يخدعونا ثانية فيجعلون السماء مسرحا وأطباقهم ممثلين تخدع عيوننا .
والبعض يراها من صنع السينما الأمريكية لتجعلها فزَّاعة للبشر فهم يخرجون إلينا كل فترة ليخبرونا أنهم استقبلوا موجات راديو غريبة يحاولون فك طلاسمها آتية من الفضاء وذلك لتهيئة الشعوب للحظة غزو تلك الأطباق لنستقبلها ونحن جاهزون نفسيا لاستقبال مخلوقات أتت من أعماق الفضاء البعيد في قمة التطور فنؤمن بتفوقهم الخارق فنصبح مؤهلين للعيش عبيدا بين أيديهم .
وهناك فيلم عرضوا فيه مخلوقا فضائيا وزنه لا يتخطى العشرين كيلو جرام وطوله متر يقومون بتشريحه وآخر تم التقاط صورة له مع هتلر وتم نشر صوره ودخلنا نفقا جديدا أخذوا يجهزوننا لدخوله لنفس الغرض .
وقد قال البعض : لماذا لا يكون هؤلاء بشرا وأيادي العبث في الجينات هي من جعلتهم بهذه الخلقة الغريبة والأحجام العجيبة وفعلوا بهم ذلك لإيهامنا أنهم مخلوقات فضائية .
وأخيرا خرج إلينا الكثيرون يقولون :علينا الاستعداد هذا العام 2020عام الكوارث والأوبئة لتحليق هذه الأطباق في سماواتنا في ديسمبر .
ثم أخذوا يجهزوننا لنشوب الحرب العالمية الثالثة التي ستبيد الغالبية العظمى من البشر بفعل التطور الرهيب في عالم التسليح الخفي الذي تسابقت فيه الدول لتفرض سيطرتها ولكن ذلك سيذيقها كأس التخلف لا الهيمنة.
أما الحرب العالمية الرابعة إن شاء الله فلن تشهد مزيدا من التطور التكنولوجي بل ستشهد عودة السيف والرمح والفرس بعد أن نكون بأيادينا قد أفنينا كل التطور
وهنا وجب التنبيه لماذا قال الله تعالى :
” وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ “
سنعود للخيل يا سادة وهنيئا للبشرية بما اقترفته في حق نفسها في سبيل الدمار الذاتي

6+
التخطي إلى شريط الأدوات