نيوزيلندا | أرديرن تفوز بفترة ولاية ثانية بفوز ساحق في الانتخابات

تولت زعامة حزب العمال النيوزلندي منذ 1 أغسطس 2017 وكانت عضوًا في البرلمان إذ انتخبت لعضويته لأول مرة في الانتخابات العامة لعام 2008

فازت جاسيندا أرديرن بولاية ثانية كرئيسة وزراء لنيوزيلندا بعد أن ساعد نجاحها في التعامل مع تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد على تحقيق نصر ساحق، وفق ما أفادت به شبكة سي إن إن.
بعد فرز 87٪ من الأصوات، فاز حزب العمال اليساري الوسطي بزعامة أرديرن بنسبة 48.9٪ من الأصوات، مما يعني أن حزبها يبدو أنه من المرجح أن يسجل أعلى نتيجة حققها أي حزب منذ إدخال النظام السياسي الحالي في عام 1996.

تم انتخابها رئيسة للاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي في عام 2008 وشغلت المنصب لما يقارب العشر سنوات


وقالت أرديرن في خطاب انتصار قوي مشيرة إلى الأوقات الصعبة المقبلة لنيوزيلندا: “الليلة ، أظهرت نيوزيلندا لحزب العمال أكبر دعم لها منذ 50 عامًا على الأقل. ويمكنني أن أعدكم سنكون حزبا لكل نيوزيلندا”.
أما المعارض الرئيسي لحزب العمال، الحزب الوطني يمين الوسط، فقد حصد 27٪  من الأصوات- بانخفاض عن الانتخابات الأخيرة بنسبة 44٪ ومن المرجح أن تكون أسوأ نتيجة للحزب منذ عام 2002.
وقالت الزعيمة الوطنية جوديث كولينز إنها اتصلت بأرديرن للاعتراف بالهزيمة وتهنئة أرديرن على “النتيجة الرائعة” لحزب العمال.

درست في كليّة مورنسفيل ثم التحقت بجامعة وايكاتو وتخرجت منها في عام 2001 مع درجة البكالوريوس في السياسة والعلاقات العامة


لا تزال النتائج قيد العد، وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية في غضون ثلاثة أسابيع بمجرد احتساب الأصوات الخاصة – بما في ذلك تلك التي أدلى بها النيوزيلنديون الذين يعيشون في الخارج.
ومع ظهور النتائج النهائية، فسيتم تحديد إذا كان حزب العمال يستطيع أن يحكم بمفرده أو سيحتاج إلى تشكيل ائتلاف مع حزب الخضر.
كان إعادة انتخاب أرديرن على الأرجح مدعومًا بنهجها “اذهب بجد وانطلق مبكرًا” في التعامل مع فيروس كورونا الذي ساعد نيوزيلندا على تجنب هذا النوع المدمر من تفشي المرض الذي شوهد في أماكن أخرى. 
كانت البلاد من أوائل الدول التي أغلقت حدودها، وأعلنت أريرن إغلاقًا على مستوى البلاد في مارس عندما كان لديها 102 حالة فقط.

0
التخطي إلى شريط الأدوات