رئيس التحرير

محمد كمال

من شوربة “الخفافيش” إلى سوق السمك .. الموتى بالمئات من “كورونا الصيني” !

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp

فيروس كورونا القاتل… بدأت التحركات الدولية لحماية مواطنيها من هذا الفيروس الخطير، تصريحات كثيرة وتحمل معان كبيرة لخطورة الوضع كما وضح ذلك الرئيس الصيني في الساعات القليلة الماضية بأن الوضع “خطير للغاية.

أسباب ليس بالمؤكدة لسبب انتشار هذا الفيروس القاتل، منها، أنه يمكن أن يرتبط تفشى فيروس كورونا القاتل بحساء الخفافيش إلى البشر كما يقول العلماء، يعتقد العلماء فى الصين، حيث أثارت لقطات مزعجة لإظهار شخص يتناول حساء الخفافيش وسط مخاوف من احتمال انتشار الفيروس التاجى القاتل، منذ ذلك الحين تم توزيع لقطات وصور تدعى أنها تظهر للناس الذين يتناولون الأطعمة الصينية الشهية كما ذكرت صحيفة “The Sun “البريطانية .

وقالت ، أنه بدأ تفشى فيروس كورونا فى مدينة ووهان، التى تم إغلاقها منذ ذلك الحين بعد إصابة أكثر من 800 شخص على مستوى العالم، وذُكر أن حساء الخفافيش طبق غير عادى، ولكنه شائع خاصة فى ووهان، حيث من المفهوم أن الفيروس نشأ فى سوق أسماك فى الهواء الطلق.

طرق الوقاية من الفيروس

لا توجد حتّى الآن علاجات محدّدة للأمراض الناجمة عن فيروس “كورونا”، كما أن معظم الناس الذين يعانون من عدوى الفيروس يتعافون بشكل تلقائي، ولكن هناك إجراءات يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بتلك الفيروسات وهي:

– الحفاظ على يدين نظيفتين بغسلهما بشكل مستمر بالماء والصابون.

– تجنب التواصل المباشر مع الأشخاص المصابين بأي مرض، وتجنب التعامل المباشر مع الحيوانات.

– تجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم بدون غسل اليدين، والعمل على تطهير الأسطح التي تتلوث سريعًا.

– تهوية المنزل جيدًا مع تدفئته جيدًا في فصل الشتاء.

وتحرص السلطات الصحية على تجنب تكرار أزمة سارس، أو متلازمة التنفس الحاد الوخيم، التي بدأت في جنوب الصين في أواخر عام 2002 وانتشرت في أكثر من عشرين دولة، ما أسفر عن مقتل ما يقرب من 800 شخص.

وفي وقت قصير وصف الوضع بـ “الخطير” ، حيث أقرّ الرئيس شي جين بينغ، اليوم السبت، أن انتشار وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي “كورونا”، الذي أودى بحياة 41 شخصا “يتسارع”، ويضع الصين في “وضع خطير”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

وأكدّ شي جين بينغ خلال اجتماع للجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي، أن الصين يمكنها “الانتصار في المعركة” ضد فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية.

وأدى انتشار الفيروس الجديد إلى وفاة 41 شخصا، وأصاب أكثر من 1300 على مستوى العالم.

وأمرت الصين بفرض إجراءات على مستوى البلاد للكشف عن حالات الإصابة المشتبهة بفيروس “كورونا”، في القطارات والطائرات والحافلات، مع ارتفاع عدد المصابين والوفيات.

الأردن يرسل طائرة لإجلاء مواطنيه

وفي حطوة عاجلة واحترازية أعلن مصدر رسمي أردني، السبت، أن الحكومة حصلت على موافقة السلطات الصينية لإجلاء مواطنيها المقيمين في مدينة ووهان الصينية “بأسرع وقت ممكن”، بسبب فيروس كورونا المتفشي في المدينة.

وأشارت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إلى إنه “بتوجيهات من الملك عبد الله الثاني، سيتم إرسال طائرة لإخلاء المواطنين الأردنيين المتواجدين في مدينة ووهان الصينية بأسرع وقت ممكن، حيث بدأت الجهات الحكومية المختصة بترتيب الإجراءات لذلك”.

ولفتت إلى أن “الحكومة حصلت على موافقة السلطات الصينية على عملية الإخلاء من المدينة التي فرض عليها حجر صحي”، مشيرة إلى أن “سفارة المملكة في بكين تتواصل مع السلطات الصينية والمواطنين الأردنيين لإتمام عملية الإخلاء في أسرع وقت ممكن”.

تدخل الجيش الصيني

واستدعت الحكومة الصينية وحدات من الجيش لمواجهة نوع جديد من فيروس “كورونا” انتشر في البلاد منذ أواخر ديسمبر 2019 وأسفر حتى الآن عن مقتل 25 شخصا.

وذكر التلفزيون المركزي الصيني، أن السلطات قررت إرسال فريق من 40 طبيبا عسكريا إلى مدينة ووهان لمواجهة تفشي هذا الفيروس الغامض الخطير الذي يتسبب في الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي.

وأوضح التلفزيون أن المجلس العسكري المركزي الصيني أمر قسم الإمداد الأساسي بإشراك الطواقم الطبية العسكرية في جهود منع انتشار النوع الجديد من الفيروس.

كورونا على خط روسيا

أعلنت وزارة الصحة الروسية إن 7 أشخاص أصيبوا بفايروس كورونا في قرى صينية على الحدود مع روسيا، إلا أنها نفت أي إصابة في البلاد.

وقالت وزارة الصحة الروسية إنه لم يتم في روسيا تأكيد أي حالات مؤكدة اختباريا للإصابة بالأمراض الناجمة عن النوع الجديد من فيروس كورونا، مشيرة إلى تسجيل 7 إصابات بمثل هذه الأمراض، بينها حالة وفاة واحدة.

وبحسب وسائل إعلام محلية فقت تم نقل 7 مواطنين صينيين يزورون موسكو، إلى المستشفى بعد تشخيص إصابتهم بأمراض ناجمة عن فيروس، دون الإشارة إلى نوعه

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة