رئيس التحرير

محمد كمال

«مصر».. وطني أيضا

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp

بقلم/ هند الصنعاني:

مصرنا العظيمة، مصرنا الغالية، مصرنا الطيبة، اليك مني اغلى سلام يا أرض الأنبياء، ارض الحضارة و ارض السلام.
بالفخر و الاعتزاز، أوجه رسالتي هاته لمصرنا الغالية، مغربية أنا نعم، لكنني مصرية أيضا، ليس فقط لحصولي على الجنسية المصرية منذ سنوات عديدة لأن مشاعري اصدق و اعمق من الاوراق حتى لو كانت رسمية، لأنني أيضا و بكل افتخار أُمّا لمصريين أربي فيهم حب الإنتماء لوطنهم الغالي مصر مثلما اربي فيهم حب الإنتماء لوطنهم الحبيب المغرب، نعم أنا مغربية عاشقة لمصر، قلبي عشقها قبل رؤيتها، نعم اخلص للمغرب لكنني اخلص ايضا لمصر، أدافع عن تراب المغرب لكنني أيضا مستعدة للدفاع عن ترابك يا مصر.
أم البلاد، و قرارة فرعون ذي الاوتاذ، ذات الأقاليم العريضة و البلاد الاريضة، المتناهية في كثرة العمارة، المتناهية بالحسن و النضارة، مجمع الوارد و الصادر، و محط رحل الضعيف و القادر….قهرت قاهرتها الأمم، و تمكنت ملوكها نواصي العرب و العجم و لها خصوصية النيل الذي أجل خطرها و اغناها عن أن يستمد القطر قطرها، و أرضها مسيرة شهر لمجد السير، كريمة التربة مؤنسة لذوي الغربة..، هكذا وصفها الرحالة المغربي ابن بطوطة الذي سبقني منذ مئات السنين في عشقها و حبها، فمن يزورها يتيمن بها فما بالك من شرب من نيلها و أكل من خيراتها و وقف مهللا مكبرا امام حضارتها.
مصرنا العظيمة، مصرنا الغالية، مصرنا الطيبة، لكنها أيضا مصرنا القوية، اقبليني حبا و طواعية جندية مدافعة لعزتك و ترابك و نيلك، اقبليني بين جنودك الاخيار خير اجناد الأرض الذين جعلهم الله في رباط الى يوم القيامة.
مصرنا العظيمة، مصرنا الغالية، مصرنا الطيبة، نساء و رجال مرابطين منصورين بفضل الله، سلمتِ يا مصرنا من كل شر و عدو غاشم، و دمتِ حائط الصد الذي يصطدم به الطامعين و الظالمين، دمتِ يا مصرنا مقبرة الغزاة.
مصرنا العظيمة، مصرنا الغالية، مصرنا الحافظة و المحفوظة و المحروسة الى ماشاء، سلمتِ دوما و أبدا يا أرض الكنانة

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة