رئيس التحرير

محمد كمال

محمود يوسف يكتب: ماسبيرو مقبرة غير الاعلاميين

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp


نعم ماسبيرو لا يحقق الا مشاهده محدوده و لكن من خلال التنوع و ليس التشابه ….. التنوع فى افكار اعلاميين و صناع الفكر و ماسبيرو لم يصنع تاريخه فقط من خلال اعلامييه بل ببرامج لشخصيات علمية و ثقافية و صالونات اجتماعية و ثقافية و فنية و محاور مهنى جيد و من هم فى ماسبيرو الان يعملون بنفس المنهج و يستطيعون التعامل مع قواعده و محاذيره و بيروقراطيته
و لكن ينجح من بالفعل فهم ماسبيرو و نوعية مشاهديه و قابليتهم للتغيير ….. فمشاهدو ماسبيرو نوعية مختلفة على نهج ما يجوز قوله و ما لا يجوز و هو ما يتنافى مع الفكرة التجارية و القطاع الخاص الاعلامى
اسف للاطالة و لمن لم يفهم هذه المقدمة
لن ينجح الفكر التجارى مع ماسبيرو بنفس اسلوب القطاع الخاص
و لكن ينجح بامتزاج المحتوى مع الجزء التجارى و هذه الموازنة بين المحتوى و الجذب و الاعلانات لن يفهمها منتجو القطاع الخاص او مقدمى التوك شو فى الفضائيات الخاصة
و الامثلة كثيرة على مدى سنوات من مقدمين للبرامج سواء صحفيبن او رياضيبن او فنانين لم ينجحوا فى هذه الموازنة
و لذلك لم تنجح بالشكل المتوقع برامج مثل صباح الخير يا مصر و مصر النهارده و الست هانم بعد التطوير لافتقادها الموازنة
على المسئولين ان يعرفوا ذلك فى خطوة التطوير المزمعة حاليا

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة