رئيس التحرير

محمد كمال

محمود كمال يكتب: وكم من آية بكت لرجال ” الحي ” ؟!

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp

… ” دي مش بتاعتي أنا بأجرها بخمسين جنيه في اليوم بجمع بيها ” الزبالة ” وبساعد جوزي ” سائق التوكتوك عشان نربي العيال .. قالتها آية شحاتة بلسان المئات من اخواتها من نفس الطبقة والشريحة الكادحة التي لم تلحق بالوظيفة ولا تملك” الورث ” الذي يمهد الولوج في سكة التجارة ، ووجدوا من ” فضلاتنا وقمامتنا ” ” شق ” يحفروا فيه سعيا وراء لقمة العيش .

آية ليست الوحيدة التي واجهت موقفا هكذا ، وليست الوحيدة التي بكت لرجال ” الحي ” حتي يتركوا لها مصدر رزقها ” المخالف ” حتي تتمكن من مساعدة زوجها ” المخالف ” هو و ” توكتوكه ” ، الأسرة ” المخالفة ” منها الكثير والكثير ومن لم يصادف حالتها ، بالتأكيد تتركز تنقلاته في نطاق المدن الجديدة والأماكن التي لا تعرفها أية ومن معها ! .” علي الورق ”

.. ما تفعلها أية وزوجها لا يصح ومخالف وغير حضاري ، وجميعنا نشتكي من تجاوزات ” اللي فاردين عضلاتهم علينا في الشوارع منهم ” ..

الا أن المشكلة التي قد تتسبب حال تم مصادرة أدواتهم ومركباتهم قد تكون أكبر في كل الأحوال ، بالاضافة الي أنها بكل تأكيد ستكون ” مؤلمة ” .. فمعظم هؤلاء يعيشون اليوم بيومه .. ” اليوم من غير شغل يبقي من غير أكل ” .العجيب أن المخالفات في الأحياء وما يفعله بعض رجال ” الأحياء ” في الشوارع لا يدل علي أي نية في عمل ” سيستم ” أو ” مسطرة ” يمشي عليها الكل .. الا أن السائد مبدأ ” المخالفة علي الكيف ” ومن يدفع يخالف ومن لا يدفع ” يمشي علي العجين ميلخبطوش ” .. ويا ريته يسلم .. الا أن المقاهي الكبري تغتصب مكان سير المشاة ولا عين ترى

المنظومة في مصر تتغير الي واقع اخر غير الذي يعيشه ” قدماء الأحياء ” وتتطلب ” مرونة و ابتكار ” .. اوجدوا حلول أخري واهتموا ب ” الأحياء ” من فقراء أحياءكم ، بدلا من ” فرد العضلات ” .. ” استعملوهم ولا تستهينوا بمتطلباتهم ” البسيطة ” .. ” لقمة العيش ” .. ” افتحوا أبوابكم للناس لا لتحصيل الغرامات ، بل من أجل استلام الأرباح ، اكثر من مبادرة طرحت من قبل للاستفادة من الشباب والعاطلين عن العمل في أعمال مثيلة لما تقوم به أيه شحاتة ومن تشبهها ومن يشبه زوجها ولم نر أي منها علي أرض الواقع.” توفير البديل ” هو الحل حتي لا يكبر أولاد أية وزجها ويعملون في نفس المجال وبنفس الامكانيات وبنفس ” المخالفات ” ، لكنها ستكون تشعبت وتكاثرت في العدد ، وبدلا من دموع أية سنري دموع ” آيات ” ..

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة