رئيس التحرير

محمد كمال

لغز الهياكل الغامضة !

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp


بقلم / مجدي كامل:
بدأ اللغز في صحراء ولاية يوتا الأمريكية مع رحلة استكشافية وجد فيها الباحثون هيكلا لامعا مجوفا غامضا يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار
والغريب أنه كان مغروسا في الأرض بطريقة توحي أنه ساقط من الفضاء
والأغرب أنه كما ظهر فجأة اختفى فجأة ولم يترك خلفه إلا أثراً لمكان غرسه
وعلامات الاستفهام وجدت أرضا خصبة حول غموض هذا المجسم
و ظن البعض أن مركبات فضائية أتت به وهي التي أخذته .
ولما انتشر الحديث عن المجسم الغريب قيل إنه بالرجوع لصور في ” جوجل ماب ” وجدوا أن المجسم كان موجودا منذ عام 2015.
ظن البعض أنه من صنع أحد الفنانين خاصة أن أحد الأشخاص قال :إن أباه كان يصنع مجسمات تشبه هذا المجسم و أخبره بأنه ينوي أن يغرس تلك المجسمات في أماكن عديدة عشوائية وكان مولعا بفكرة السفر عبر الزمن ويؤمن كل الإيمان بالكائنات الفضائية.
مات هذا الفنان عام 2011 ومازالت تلك المجسمات اللامعة تظهر في أماكن متعددة حول العالم ويكتنفها الغموض ففي رومانيا وكاليفورنيا و السويد وفلوريدا و بودابست بالمجر وهناك بملعب بمدرسة في إنجلترا و آخر قيل إنه كان بمنطقة جبلية بإيران و ظهر أيضا بالدار البيضاء بالمغرب
كلها كانت تظهر بشكل مفاجئ و تختفى
أمَّا بوليفيا فقد كان الأمر في قمة الغرابة فقد نُقِش على أحد جوانبه الهيكل الغريب حروف العربية والصينية والإنجليزية والعبرية طبقا لرواية “روسيا اليوم “
وبقيت الحيرة تلقي شباكها في بحور المتابعين لتلك المجسمات
فالذي ظهر في أستراليا كان يحمل بعض الإشارات لأبي الهول
وفي باراجواي نقش عليه شفرة كانت تُستخدم في الحرب العالمية الثانية
من المسئول عن ظهور تلك المجسمات الغريبة ؟ ومن يخفيها ، وما الهدف منها؟ لقد تجاوز عدد المجسمات التي ظهرت حتى الآن خلال السنوات القليلة الماضية اثنين وثمانين مجسما بثلاثين دولة تقريبا .
هناك من قال : إن من الجائز أن يكون من باب الدعاية لأمور معينة أو أفكار متطرفة
و البعض ربطه بمخلوقات فضائية تحاول التواصل مع الإنسان ، ولِمَ لا ؟ ؛ فقد قال الله تعالى : ( ويخلق ما لا تعلمون )
أ تذكرون د. مايا صبحي التي قالت في برنامج دائرة الضوء بالتلفاز المصري منذ سبع سنوات تقريبا : إن الغزو الفضائي قادم لا محالة وكانت تؤكد ذلك بثقة وكأنها تخبرنا عن قدوم ملك الموت الذي لاشك فيه .
كثيرون مهَّدوا لذلك الغزو وعلينا أن نعي جيدا أن له أهدافا عديدة أهمُّها إفساد الاعتقاد في وجود الله من خلال ترسيخ فكرة أن هؤلاء القادمين من الفضاء هم أصحاب الفضل على الإنسان و سر وجوده .
فيلم ملحمة الفضاء عام 2001 كان قد عرض مجموعة من القرود بمنطقة صحراوية وصاروا أذكياء بعدما عاشوا بجوار مجسم لامع زرعه الفضائيون
تلك الرسالة التي يحملها لنا الفيلم أرادت أن تصور لنا كيف سيتطور الإنسان على أيدي الفضائيين وها هي المجسمات اللامعة إشارة منهم ودليل قدومهم كما يزعمون
ويعود مسلسل سيمبيسون ليؤكد نظرية داروين التي رأت أن أصولنا قرود
إنهم يتعاونون من أجل نزع فكرة وجود الله الراسخة في أرواحنا حتى نرضخ لهم ونؤمن بهم
ولكن مهما فعل بنا الماكرون فسيبقى إيماننا الراسخ فينا الذي لا جدال فيه
هو لا إله إلا الله .

+4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة