انفوجراف.. «كورونا الجديد» يتمدّد عالمياً

كثّفت الصين خلال الساعات الأخيرة جهودها لاحتواء فيروس كورونا الجديد، فعزلت أكثر من 56 مليون شخص، بينما أُلغيت احتفالات كانت مقرّرةً لمناسبة السنة القمريّة الجديدة ونشر جيشها أطباءه في منطقة تفشي الفيروس الذي وصل أوروبا مع تسجيل 3 حالات مؤكدة في فرنسا، وأستراليا التي أكدت تسجيل أول إصابة.

رغم الهلع الذي بدأ ينتاب الناس في العديد من البلدان، بسبب فيروس “كورونا” الجديد، الذي أصبح أكثر فتكاً، ويتمدّد نحو بلدان جديدة، حيث سجلت فرنسا وأستراليا أول حالات إصابات مؤكدة، إضافة إلى إصابة جديدة في الولايات المتحدة، عقد الرئيس الصيني شي جيبينغ، أمس، اجتماعاً مع المكتب السياسي للحزب الشيوعي الحاكم لاتخاذ إجراءات لمكافحة انتشار الفيروس بعدما أمرت السلطات هناك بفرض إجراءات على مستوى البلاد لكشف حالات الإصابة المشتبهة على القطارات والطائرات والحافلات، مع ارتفاع عدد المصابين والوفيات.

وينتشر الوباء بسرعة في بلده الأصلي، مع تسجيل 1300 إصابة بينها 41 حالة قاتلة حتى الأمس. ودخلت الصين في السنة القمرية الجديدة، وهو عام الفأر، وسط انتشار فيروس كورونا الذي بدأ في ديسمبر من مدينة ووهان التي وُضعت بحكم الأمر الواقع تحت الحجر الصحي.

وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أمس، إن طائرة “بوينغ 767” ستقوم اليوم، بنقل 90 شخصاً من ووهان، تضم أيضاً الدبلوماسيين الأميركيين العاملين في القنصلية الأميركية هناك، إلى الولايات المتحدة.

وكانت السفارة الأميركية أعلنت في وقت سابق إغلاق مقر القنصلية في ووهان، موقتاً، ومغادرة أعضائها وأسرهم.

وفي الخارج، تمّ تأكيد وجود إصابة رابعة في الولايات المتحدة حيث أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجهود بكين لمحاولتها احتواء انتشار الفيروس.

وكتب ترامب على “تويتر”: “الصين تعمل بجدّ لاحتواء فيروس كورونا. الولايات المتحدة تُقدّر حقاً جهودهم وشفافيتهم”، مبدياً قناعته بأنّ الأمور “ستسير على ما يرام”.

وأضاف “باسم الشعب الأميركي، أريد أن أشكر خصوصاً الرئيس شي”.

وأعلنت السلطات الصحية في ولاية مينيسوتا، حالتين يشتبه في إصابتهما بالفيروس، ما يرفع عدد الإصابات إلى أربعة بين مؤكدة ومحتملة.

وتأكد وجود أربع حالات في أستراليا أمس. الشخص الأول الذي التقط العدوى رجل وصل إلى ملبورن آتيا من ووهان قبل أسبوع من ذلك. أما البقية فزاروا بدورهم الصين.

أوروبياً، أعلنت “هيئة الوقاية” التابعة للاتحاد الأوروبي، أمس، أنها لا تستبعد ظهور حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد في القارة العجوز.

وكانت وزارة الصحة الفرنسية أكدت مساء أمس الأول، اكتشاف حالة إصابة ثالثة بالفيروس، أحدهم في بوردو والآخران في باريس، لتكون فرنسا بذلك أول بلد في الاتحاد الأوروبي تظهر فيه حالات إصابة مؤكدة.

وفي هونغ كونغ، قالت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام أمس، إنه تم رفع درجة التأهب لمواجهة الفيروس في الجزيرة من درجة “خطيرة” إلى “طوارئ”.

وكانت هونغ كونغ التي يصل عدد سكانها إلى نحو 8 ملايين نسمة أعلنت وجود 5 حالات إصابة مؤكدة بالفيروس الجديد.

واتخذت هونغ كونغ إجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس.

وتشمل الإجراءات تأجيل بدء النصف الثاني من العام الدراسي حتى 17 فبراير المقبل، وإلغاء فعاليات عامة تشمل مباراة لكرة القدم ومهرجاناً للاحتفال ببدء العام القمري الصيني الجديد، وماراثون هونغ كونغ المقرر الشهر المقبل.

وفي طوكيو، أكدت وزارة الصحة اليابانية أمس، ظهور حالة إصابة ثالثة لامرأة في الثلاثينيات تعيش في ووهان ووصلت إلى اليابان يوم 18 يناير.

وفي كوالالمبور، أعلنت وزارة الصحة الماليزية أمس، تسجيل أول ثلاث إصابات.

وفي بانكوك، أكد نائب وزير الصحة التايلندي، ساتيت بيتوتيكا، تسجيل خمس حالات إصابة بالسلالة الجديدة من الفيروس.

وأعلنت سنغافورة الخميس، الإصابة الأولى التي تعرّض لها رجل يبلغ 66 عاماً بعد ثلاثة أيام من وصوله من ووهان وهو يعاني الحرارة والسعال.

وشخّصت باكستان أول حالة إصابة بـ”كورونا الجديد”، حسبما نقلت قناة “ايه ار واي نيوز” عن مصادر لم تذكرها، أمس.

وأوضحت أن المريض سافر إلى مدينة مولتان عقب وصوله إلى كراتشي من الصين عبر دبي يوم 21 يناير الجاري.

وأصدرت الحكومة الهندية أمس، تحذيراً لمواطنيها بعدم السفر إلى الصين، إلا في حالات الضرورة.

وبينما انضمّت قطر إلى دول خليجية عدة في اتخاذ إجراءات مع جميع المسافرين القادمين من الصين، أعلن الأردن، أمس، أنه طلب السماح بإخلاء مواطنيه من مدينة ووهان.

0
التخطي إلى شريط الأدوات