At bagon.is you can Buy webshells, phpmailer, Combo list
عزز النشاط والاسترخاء.. لا ينصح بتناول مضادات الحساسية للمساعدة على النوم | وكالة النيل للأخبار

عزز النشاط والاسترخاء.. لا ينصح بتناول مضادات الحساسية للمساعدة على النوم

يمكن أن يؤثر نوم القيلولة نهاراً في جودة النوم خلال الليل

31

وكالات

وفقاً لتقرير مركز مكافحة الأمراض والوقاية لعام 2023، فإن حوالي %18 من البالغين الأمريكيين يتناولون أحد أشكال المكملات الغذائية لمساعدتهم على النوم، وحوالي %6.3 يتناولون أدوية النوم كل يوم، و%2.1 يتناولون هذه الأدوية في معظم الأيام. ولكن، هل هناك أي خطر في تجربة بعض المكملات التي تساعد على النوم والمتاحة دون وصفة طبية مثل الميلاتونين؟ وما التدابير التي يمكن أن تساعد في النوم؟

هذا هو موضوع الحوار الذي أجرته قناة «سي ان ان» الأمريكية مع خبيرة الصحة الدكتورة لينا وين، طبيبة طوارئ وأستاذة في جامعة جورج واشنطن. ووفقاً للدكتورة لينا فإن الحصول على 6–8 ساعات نوم ليلاً أمر ضروري للصحة. وشرحت قائلة: «أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يحصلون بانتظام على أقل من سبع ساعات من النوم في الليلة لديهم معدل أعلى لمرض السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم وللإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما يعد نقص النوم من العوامل التي تثبط المناعة وترفع فرصة الإصابة بالأمراض المعدية والالتهابية وزيادة نشاط الأمراض المناعية. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي قلة النوم إلى إضعاف القدرات الذهنية مثل التعلم وحل المشكلات واتخاذ القرار والتحكم في العاطفة. والنعاس أثناء النهار يمكن أن يكون خطيراً؛ لأنه يزيد من حوادث السيارات والإصابات المرتبطة بالعمل».

◄ هل المكملات الغذائية للنوم آمنة؟

لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قائمة بالأدوية المعتمدة لعلاج الأرق، سواء التي تباع بوصفة طبية أو بدونها. والعديد منها يأتي مع آثار جانبية كبيرة، مثل الترنح في اليوم التالي، والمشي أثناء النوم والارتباك والدوخة وبعضها لديه تفاعلات مع أدوية أخرى. وعليه، فمن المهم أن يستشير الشخص الطبيب قبل البدء بها. وللعلم، فإن المكملات الغذائية التي تباع من دون وصفة ليست بالضرورة أكثر أماناً. على سبيل المثال، يتناول بعض الأشخاص مضادات الهيستامين مثل بينادريل لمساعدتهم على النوم. ولكن تناول جرعات زائدة من هذا العقار أو خلطها مع أدوية أخرى له تأثير خطير. ويمكن لهذه الأدوية أيضاً أن تسبب آثاراً جانبية مثل التشويش والخدر وانخفاض القدرات الذهنية في اليوم الذي يليها، وكل ذلك يؤكد على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء في تناولها.

◄ الميلاتونين والنوم

الميلاتونين هو هرمون النوم والاسترخاء الذي ينتجه الدماغ استجابة للظلام وهو المسؤول عن تنظيم ساعة الجسم الداخلية (إيقاع اليوم) ومكملات الميلاتونين تحتوي على نسخ صناعية من هذا الهرمون. وتشير الدراسات إلى أن مكملات الميلاتونين تساعد في علاج اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (Jet Lag)، وتساعد العاملين في المناوبات الليلية ومن يجد صعوبة في النوم ليلاً. ولكن دلالات الأبحاث حول فائدتها لعلاج الأرق المزمن مختلطة. وما يجب مراعاته هو أن مكمل الميلاتونين لا يتم تنظيمه من قبل إدارة الغذاء والدواء بالطريقة نفسها المتبعة للأدوية، مما يؤدي إلى اختلاف الجرعة والنقاء بين العلامات التجارية. لذا، يجب على الأشخاص التعامل مع أي مكمل غذائي بحذر، كما هو الحال مع الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، ومناقشة تناولها أولاً مع الطبيب.

◄ قبل البدء.. استشر الطبيب

تتابع د. وين قائلة: «أعتقد أنه من الضروري لكل شخص يفكر في تناول دواء للنوم أن يستشير الطبيب، حتى يقيم مسببات قلة النوم. ربما يتعلق الأمر ببساطة بسلوكيات تقلل الاسترخاء وتثبط هرمون النوم أو بمشاكل صحية تسبب الاستيقاظ تكراراً من النوم، أو بمتلازمة تململ الساق، أو بحالة أخطر مثل نوبات الاختناق أثناء النوم يجب علاجها. والطبيب سيقيم جوانب الصحة والحياة ويعطي أفضل نصيحة للشخص قبل البدء في تناول الأدوية».

7 إرشادات للمساعدة على النوم

1 – الذهاب إلى السرير باكراً: قد يكون سبب نقص النوم هو تأخر قصد الشخص السرير أو استيقاظه باكراً وتركه السرير مباشرة. لذا، عليك قصد السرير باكراً وتخصيص ما لا يقل عن 8 ساعات من الاستلقاء في السرير ليلاً حتى تحصل على 6–8 ساعات من النوم.

2 – تثبيت موعد النوم: عليك بالذهاب إلى السرير في الوقت نفسه كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع.

3 – تجنب القيلولة: يمكن أن يؤثر نوم القيلولة نهاراً في جودة النوم خلال الليل.

4 – اهتم ببيئة النوم: يفضل النوم في مكان بارد وهادئ ومظلم.

5 – تجنب الشاشات: أبعد عينيك عن هاتفك الخلوي وتجنب مشاهدة التلفزيون قبل النوم مباشرة. فالإشعاعات الزرقاء التي تبثها هذه الأجهزة تتداخل مع النوم.

6 – عزز النشاط والاسترخاء: قم بزيادة النشاط البدني خلال اليوم، ومارس تقنيات تعزز الاسترخاء مثل اليوغا.

7 – تحدث مع الطبيب: من المفيد استشارة الطبيب لتشخيص أي مشكلات أو لاقتراح طرق مختلفة تساعد على النوم، حتى تتوصل إلى ما هو الأفضل بالنسبة لك.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.