طوارئ في “الصحة” بعد تحذيرات من انتشار فيروس الصين الغامض

أعلنت وزارة الصحة والسكان، رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع أقسام الحجر الصحي بمنافذ الدخول المختلفة للبلاد «الجوية، البحرية، البرية»، على خلفية تحذير منظمة الصحة العالمية للمستشفيات في جميع أنحاء العالم لأخذ احتياطاتها الوقائية من انتشار العدوى، حيث اشتبه من خلال الاختبارات أنه من الممكن أن يكون سلالة جديدة من فيروس كورونا.

وأوضح د. علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائي، أنه يتم مناظرة جميع المسافرين القادمين من المناطق التي ظهر بها المرض والعزل الفوري لأي حالة يشتبه إصابتها بالمرض، كما تم تعميم منشور على جميع المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية، يتضمن تعريف الحالات والتعامل معها، والإجراءات الوقائية لمقدمي الخدمات الطبية.
 
وأضاف “عيد” أن الوزارة قامت برفع درجة الاستعداد وإجراءات مكافحة العدوى، وتجهيز أقسام العزل بمستشفيات الحميات المنوطة بالتعامل مع مثل هذه الحالات، وتنشيط إجراءات ترصد أمراض الجهاز التنفسي الحادة، ورفع الوعي، ومتابعة الموقف الوبائي العالمي على مدار الساعة.

من جانب آخر أكدت اليابان اليوم عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد، الذي ظهر في الصين، وقد نصحت منظمة الصحة العالمية المستشفيات في جميع أنحاء العالم بالاستعداد للتصدي للمرض.

وكشف مسؤولو الصحة في اليابان أن رجلا في الثلاثينيات من العمر، يعيش بمنطقة قريبة من طوكيو، أصيب حقا بالمرض.

ويُعتقد أن المريض، الذي ينحدر من مقاطعة كاناغاوا، ذهب مؤخرا إلى مدينة ووهان الصينية، حيث تفشى التهاب رئوي يُعتقد أنه ناجم عن سلالة فيروس كورونا الجديدة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الفيروس الجديد قد ينتشر، وحذرت المستشفيات حول العالم.

وأثار الفيروس، الذي لم يسبق له مثيل من قبل، حيرة العلماء بعد أن أظهرت الاختبارات حتى الآن، أنه نوع من فيروس كورونا.

ومنذ ديسمبر، تم احتواء 41 حالة مرضية في مدينة ووهان الصينية، وتوفي مريض واحد بسبب الالتهاب الرئوي الناجم عن الفيروس.

ومع ذلك، أثارت أول حالة حُددت خارج البلاد في تايلاند الأسبوع الماضي، مخاوف من انتشار الفيروس خارج الحدود.

وعلى الرغم من الاعتقاد السابق بأن الفيروس ينتقل عن طريق الحيوانات، إلا أن منظمة الصحة العالمية قالت إنه يوجد الآن دليل على انتقال العدوى من إنسان لآخر.

0
التخطي إلى شريط الأدوات