رئيس التحرير

محمد كمال

سان بطرسبرج اول فرقة اجنبية فى الأوبرا منذ جائحة كورونا

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
عقاب المهرج الاحدب ريجوليتو برؤية روسية فى الاوبرا

تحت رعاية الفنانة الدكتورة ايناس عبد الدايم وزيرة الثقافة نجحت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدى صابر فى التعاقد مع فرقة اوبرا سان بطرسبرج الروسية التى تعد اول فرقة اجنبية تزور مصر منذ ظهور فيروس كورونا وذلك لتقديم العرض العالمى اوبرا ريجوليتو للموسيقار الايطالى العالمى فيردى فى ليلتين يقاما الثامنة مساء الخميس والجمعة 10 ، 11 يونيو على المسرح الكبير.

يقول رئيس الاوبرا ان التعاقد مع فرقة اوبرا سان بطرسبرج اكد استقرار الوضع الصحى فى العالم تجاه جائحة كورونا ويعكس الرغبة فى استعادة الشكل الطبيعى للحياة.

وتابع ان استضافة الفرقة الروسية ياتى كرسالة تعبر عن عظمة مصر وقدرتها على مواجهة التحديات ، مشيرا ان عرض ريجوليتو كتب نصه الغنائى فرانسيسكو ماريا بيافى مستلهما المسرحية التاريخية “الملك يمرح ” للكاتب والشاعر الفرنسى الشهير فيكتور هوجو ويتم تقديمه برؤية جديدة مبتكرة للمخرج يورى اليكساندروف حيث تدور احداثه فى ثلاثة فصول حول شخصية ريجوليتو المهرج فى بلاط الدوق المستهتر مانتو الذى اعتاد إغواء زوجات أفراد حاشيته وبناتهم ، واثناء قيام ريجوليتو بعمله يكشف علاقة الدوق مانتو بزوجة الكونت تشيبرانو فيغضب مانتو ويحاول الانتقام من ريجوليتو عن طريق اختطاف جيلدا ابنة ريجوليتو التى تهيم به حباً ، فيندفع المهرج للدفاع عن ابنته ويستأجر السفاح سبارافوتشيلى لقتل الدوق فتتدخل شقيقة السفاح لانقاذ حياة مانتو بعقد اتفاق مع شقيقها يقضى بقتل اول من يدخل الى الحانة وتتوالى الاحداث لنكتشف ان جيلدا اكتشفت المؤامرة وذهبت الى الحانة متخفية فى زى رجل لتتلقى الطعنة القاتلة فداء لحبيبها الدوق مانتو.

يذكر ان اوبرا ريجوليتو تتميز بالإبداع الموسيقى حيث نجح فيردى فى الموازنة بين الأسلوب الإيطالى وأسلوب الموسيقار الألمانى فاجنر من خلال إذابة الفواصل بين الفقرات الغنائية لتتوالى بانسيابية وتتعاقب الأغانى الفردية والثنائية والرباعية بعبقرية لحنية متفردة ، وعرضت للمرة الأولى بمدينة فينسيا الايطالية عام 1851 وحققت نجاحا مبهرا كما عرضت لاول مرة فى مصر على مسرح الاوبرا الخديوية خلال الحفل الاسطورى الذى صاحب افتتاح قناة السويس عام 1868.

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة