«خليها تصدي» تحذر من هذه السيارات.. وتؤكد: المستقبل في مصر لهذه الفئات

محاولة استغلال الموقف لكسب الكثير من الأموال

في خلال السنوات القليلة الماضية، انتشرت بشكل كبير السيارات الكهربائية، والهجين في السوق المصري والعالم، وأصبحت تشكل السيارات الكهربائية مكانة كبيرة في عالم السيارات، نظرا لكونها لا ينتح عنها أي ملوثات للبيئة، بخلاف السيارات التي تعمل بالوقود، ولا تحتاج إلى تكاليف صيانة، الأمر الذي دفع العديد من الشركات، لوضع خطط لكهربة جميع سياراتها، خلال السنوات المقبلة.

أما عن سوق السيارات المصري وقدرته لاستيعابه للسيارات الكهربائية والهجينة، قال محمد شتا رئيس تحرير موقع “Auto Arabia”، و المتحدث الرسمى لحملة “خليها تصدى”، إن المستقبل للسيارات الكهربائية والهجينة في السوق المصري، وتعد الشركات التي ظهرت خلال السنة ونصف السنة الماضية، التي تقوم باستيراد السيارات من الخارج، جيدة، ولكن مع الأسف تتم بطريقة من العشوائية من قبل أشخاص لم يعلموا شيئا أو غير متخصصين في السيارات الهجينة أو الكهربائية، وهذه الشركات ظهرت كنوع من أنواع ركوب الموجة، ومحاولة استغلال الموقف لكسب الكثير من الأموال.

وأكد أن 99% من هذه الشركات، ظهرت أثناء تشجيع حملة “خليها تصدى”، لاستيراد السيارات الهجينة والكهربائية والاستفادة من “زيرو جمارك”، ولم تنجح هذه الشركات.

وتابع “شتا”: أن 99% من هذه الشركات راكبى الموجة هى شركات مجهولة المصدر وغير مضمونة، ومن ضمنهم شركات أصدر ضدهم أحكام قضائية قضائية بالسجن، والسيارات التى استوردوها هى سيارات متهالكة تماماً فى شركات الايجار فى الخارج، وغير ذلك يوجد تلاعب كبير فى ارقام العدادت التى تم تزويرها وأن السيارات غير مضمونة ومعظم هذه السيارات تم اكتشاف أنها سيارات حوادث وتم تصليحها فى بولندا و99% من التجار فى مصر يبيعوها للمستهلك على انها زيرو أو “كسر زيرو”

وأشار أن التجار يحصلون على هامش ربح 150 ألف جنية على السيارة و تصل إلى 300 ألف جنية، وسعرها غير مناسب بالمرة وأن الإعلانات الممولة لهذه السيارات كاذبة بنسبة 99% وغير صحيحة، والأسعار ستكون مناسبة عندما يستورد الاشخاص السيارات بأنفسهم، وبذلك سيوفر المستهلك حوالى 300 ألف جنية، وبالتالى سيؤثر ذلك بشكل او بأخر على اسعار السيارات المستعملة فى مصر.

وأوضح أن صيانة السيارات الهايبرد والكهربائية بسيطة ونفس صيانة المحركات الاعتيادية ومع الوقت سيتعلم الجميع فى مراكز الصيانة التعامل معها مثل ما حدث فى الثمانينات مع دخول السيارات الاوتوماتيك فى مصر، مضيفا أنه يجب على  المستهلك أن يستورد السيارة الهجين او الكهربائية بنفسه ولا يثق فى أى من الشركات المستوردة لهم أو ينتظر عندما تصنع الدولة السيارات الكهربائية خلال الفترة المقبلة.

0
التخطي إلى شريط الأدوات