رئيس التحرير

محمد كمال

حتى لا نعيش في الوهم !

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp


بقلم / مجدي كامل ..
إن أردنا الصعود فعلينا أن ندرك أنه في حاجة إلى قدرة محكمة ترتقي بنا لا دفعة غشيمة تقذفنا دون وعي أو ترتيب .
هناك طرق كثيرة لابد أن تتلاقى من أجل الارتقاء بمستوى طلابنا حتى يصلوا إلى المستويات التي تؤهلهم لتخطي العوائق الامتحانية فنحن لا نختبرهم لتعجيزهم بل لنقيس قدراتهم في الفهم والربط والتحليل والاستنتاج ولكن كيف نصل بهم لتلك المراحل ؟ ونحن لم نعد لهم السلم الذي يصعد بهم .
الدرجة الأولى في السُلَّم هي المقررات الدراسية التي تستطيع أن تهيئ عقول أولادنا للتعامل الصحيح مع ما يطَّلعون عليه من مواد دراسية مختلفة
والدرجة الثانية هي المعلم الذي يستطيع تمكين تلميذه من إدراك ما يقرأه وإذا كنت لا تدرك أن تلك الخطوة من أهم الخطوات فعليك أن تعي أن نجاح المعلم مرتبط بعلمه وشخصيته ونفسيته وصفاء ذهنه وسعة خياله وإيمانه برسالته وبيئة مناسبة لتوصيل ما لديه لطلابه.
أمَّا الدرجة الثالثة فهي البيئة التي يحيى فيها طلابنا وكل ما يحيط بهم لتتضافر الجهود لإنتاج عقول واعدة .
فهل ضاع المعلمُ و غاب الكتابُ وأُغلِقت الفصولُ واحتضر القلمُ وصارت القدوة مطربي المهرجانات ولاعبي الكرة وصاروا الأساطير الوهمية في دنيا أولادنا

إن المفردات وجموعها وأوزانها وإيحاءاتها وتركيباتها واشتراكها في التصوير البياني ليست إلا جيوشا تجمعت على مر السنين لتدافع وقت الحاجة عن كيان الطالب عند امتحانه لغويا فإذا أردت اليوم أن تختبره فعليك أن تسأل نفسك ما الذي وفرته من كل ما سبق ذكره ليكون مؤهلا لامتحانك
الفصل والبحث والمعلم والمقرر والتدريب والتقويم والحافز وتأهيل نفسية المتعلم وإضاءة المستقبل أمام عيونه كي نجد طلابا يستطيعون مسايرة التقدم العالمي
فإذا أردتم أن تعلموا أولادكم السباحة فلا تكتفوا بالسير معهم على الشواطئ .

+5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة