رئيس التحرير

محمد كمال

تلوث سمعي جديد يغزو مصر ..”بابلو” و “ويجز” أفظع من “المهرجانات”

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp

متابعة : كمال عبد العزيز :

التلوث السمعي بات منتشرا في مصر خلال الأعوام الماضية، بدأ من أغاني المهرجانات (الأغاني الشعبي) والأغاني الهابطة التي لا تحتوي على معنى أو لحن، ما يدع كثير من التساؤلات حول من المسؤول عن وقف هذا النوع المبتذل من الأغاني التي باتت تؤذي أغلب المصريين خلال الوقت الحالي.

لم يقتصر سماع هذا النوع من الموسيقى والأغاني الهابطة على فئة معينة من الشباب بل حلت بمفرداتها ومعانيها ولحنها الشاذ إلى آذان أغلب الشباب وكبار السن أيضا.

وبعد ان “تفجرت” طبلة” آذننا بسماع “المهرجانات وغيرها من أغان هابطة، حلت علينا نوع جديد من الأغلاني أخطر من “المهرجانات” وهي (trap music) وتعريفها باللغة العربية “التراب”، وهي نوع من الهيب هوب الجديد.
وبدأ ظهورها في أتلانتا في بداية الألفية الثانية. ويمكن لنا أن نُعرّف “التراب” كمزيج من الهيب هوب و موسيقى “الداب”.

ومن ثم انتقلت من العالم الغربي إلي العالم العربي بدايةً في مصر في محافظة الإسكندرية في عام ٢٠١٩ حيث أن اغلب مغنين التراب من هناك أمثال مروان بابلو و شاهين و ويجز و أبي يوسف و غيرهم الكثير و انتقلت من الإسكندرية إلي القاهرة و جميع محافظات مصر وصولا إلي أسوان .

وتكمن جاذبية هذه الموسيقي في كلماتها الماسة لقلوب الشباب فهي تتحدث عن واقعهم و أفكارهم و أحلامهم و حتي انتقادهم الي ما يحيط بهم في المجتمع، مما يجعل الشباب مرتبط بهذا النوع من الموسيقي .

وفي خلال عام واحد أصبحت موسيقي” التراب ” هي لغة الشباب علي مستوي جميع الطبقات و من ثم نشاهد إعلان شركة ” بيبسي ” يقدمه المغنيين مروان بابلو و أبي يوسف دوناً عن باقي المطربين الكبار أمثال الهضبة عمرو دياب أو نجم الجيل تامر حسني .

وهذا إن دل علي شئ فيدل علي مدي تأثير هذه الموسيقي في المجتمع فهل يمكننا أن نرحب بدخول نوع جديد من الموسيقي إلي مصر .

” وكالة النيل للأخبار ” قامت بعمل استطلاع لآراء الشباب في هذا النوع من الموسيقي .

في البداية قال ” وليد أحمد ” : أنا بسمع ( تراب ) من زمان بس كنت بسمع لناس من برا زي ( ترفي سكوت ) ، بس بصراحة من ساعة ما بقي عندنا ( تراب ) في مصر و أنا بسمع تراب مصري بس .

و قالت “موده محمد ” : بصراحة انا مش بسمع النوع ده من الموسيقي بس اعرف ( مروان بابلو ) سمعتله أغنية ( سندباد )شدتني لأني اسمع اغاني اكتر ليه .

من جانب آخر علق ” عمر عصام ” : انا من اشد المعجبين بالترِاب وعلطول متابع أحدث الأغاني الي بتنزل ، بحب اسمع ( ويجز و بابلو و مروان موسي و أبو الأنوار ) و دائماً مشغل أغانيهم .

وجدير بالذ1كر ان أغاني ” المهرجانات الشعبية المصرية” تعد نوع جديد من الأغاني الموسيقية الشعبية في مصر، والتي ذاع صيتها مؤخرا في الفترة ما بين 2011 -2012، وهي خليطٌ من موسيقى الراب والتكنو، أو موسيقى الكترو-شعبي بصبغة محلية.

وبدأت في أواخر سنة 2007 و تطورت حتي اخذت شكلاً قريبا جدا من أغنيات الراب بآداء شعبي مصري قبل ثورة 25 يناير في سنة 2011. حيث كان مضمون أغاني المهرجانات غالبا يتحدث عن مشكلات الفقر والتهميش والمخدرات والصداقة، لكن بعد الثورة تطورت هذه الأغاني الشعبية من حيث الموسيقى فأصبحت أكثر صخباً وأسرع إيقاعاً، كما صارت تتحدث في موضوعات سياسية وتنتقد الحكام بكلمات مستوحاة من شعارات الثورة.

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة