تلاوة المرأة القرآن أمام الرجال الأجانب؟ .. «الإفتاء» ترد

78

أكدت دار الإفتاء المصرية أن صوت المرأة ليس بعورة، وقراءتها القرآن بصوت مسموع أمام الرجال الأجانب جائزة لأنها من جنس الكلام، وفقًا لعدد من النصوص الشرعية، منها ما ورد عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، أنه قال : «قالت النساء، للنبي، صلى الله عليه وآله وسلم : غَلَبَنا عليك الرجال، فاجعل لنا يومًا من نفسك، فوعدهن يومًا، لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن».

وأضافت الفتوى : «صوت المرأة لو كان عورة ما سمعه النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، وما أقر أصحابَه على سماعه».

وأوضحت دار الإفتاء، ردًا على سؤال: ما حكم تلاوة المرأة القرآنَ الكريم بمحضر من الرجال الأجانب، أو تسجيلها تلاوتها ثم إذاعتها ونشرها على العموم بعد ذلك؟؛ أما الممنوع أداءً واستماعًا فهو القراءة المصحوبة بما لا يُراعَى فيه حق القرآن من التلاوة المستوفية لحق المعنى بلا ابتذال لأنه قد يكون حينئذٍ من باب الخضوع بالقول، المنهي عنه في قوله تعالى : ﴿فلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 32].

قد يعجبك ايضا
اترك رد

Your email address will not be published.