تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين والأمن وسط بيروت

تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن وسط مدينة بيروت اللبنانية، بمحيط المصرف المركزي ومجلس النواب، استمرارًا للاحتجاجات التي بدأت أمس السبت اعتراضا على مسار تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حسان دياب، وأسفرت عن مئات المصابين.

وذكرت مواقع محلية لبنانية، اليوم الأحد، أن قوات الأمن شددت على ردع مثيري الشغب ووقف التعدي عليها وفقا للقانون، مطالبة المتظاهرين السلميين بالابتعاد عن أماكن الشغب. 
ورمي المتظاهرون رجال الأمن بالحجارة بمحيط المصرف اللبناني ومجلس النواب، فردت القوات برش المياه تجاههم.
وأعلن جهاز قوى الأمن الداخلي اللبناني أمس  أن الحصيلة النهائية لأعمال الشغب والتعديات التي تعرض لها عناصر الجهاز خلال المواجهات التي وقعت أمس في العاصمة بيروت، بلغت 142 عنصرا من قوى الأمن الداخلي، من بينهم 7 ضباط و 3 مصابين في حالة حرجة جراء تعرضهم لكسور في الجمجمة.
واندلعت في بيروت موجة واسعة من الاشتباكات بدأت من أمام أحد مداخل مجلس النواب بساحة النجمة بوسط العاصمة، ثم امتدت لتشمل وسط بيروت التجاري، وساحتي الشهداء ورياض الصلح، ومنطقة الصيفي، وجسر فؤاد شهاب، واستخدم المتظاهرون الأحجار والمفرقعات النارية والأدوات الخشبية والحديدية في مواجهة القوى الأمنية التي ردت باستخدام المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية في محاولة لتفريق المتظاهرين.
وطغت على تظاهرات أمس موجة من الغضب الشديد اعتراضا على مسار تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حسان دياب، حيث اعتبر المحتجون أن عملية التأليف تمثل استنساخا للحكومة المستقيلة حيث تقوم التيارات والقوى والأحزاب السياسية بالتصارع على الأحجام والحصص والحقائب الوزارية فيها، على نحو يمثل التفافا على الإرادة الشعبية للاحتجاجات المستمرة منذ قرابة 100 يوم ومطلب تشكيل حكومة حيادية من الاختصاصيين “تكنوقراط” المستقلين.

0
التخطي إلى شريط الأدوات