رئيس التحرير

محمد كمال

“الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ …”

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp

كتب ـ مجدي كامل .

رحلة ربانية جديدة تأخذكم إليها ” وكالة النيل للأخبار ” مع شيء يسير من التفسير لبعض مفردات الآيات البينات من سورة النساء

( من الآية 76 حتى 79 )

قال تعالى :

الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77)

الطَّاغُوتِ :مشتق من الطغيان وهو كل متعد ومعبود من دون الله ويستعمل للواحد والجمع

كَيْدَ: هو ضرب من الاحتيال ويكون استعماله للممدوح والمذموم وللمذموم أكثر

كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ: أي من القتال

لَوْلَا أَخَّرْتَنَا: هلَّا أخرتنا

أَجَلٍ قَرِيبٍ : ميعاد

مَتَاعُ الدُّنْيَا: التمتع في الدنيا

فَتِيلًا : الفتيل هو الخط الذي في شق النواة وهنا للدلالة على الشيء التافه

قال تعالى :

أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79)

أَيْنَمَا تَكُونُوا: أي حيثما تتواجدوا

يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ : ينزل بكم الموت

بُرُوجٍ : جمع برج أي قصور و حصون

كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ :خلقا وإيجادا وتقديرا نافذا في كل مخلوق

يَفْقَهُونَ : يفهمون

وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ : أي بسبب ذنوبك

وإلى لقاء آخر وتفسير ميسر لبعض المفردات من سورة النساء إن شاء الله

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة