القاهرة تستضيف اجتماع منتدى غاز شرق المتوسط

تستضيف القاهرة غدا اجتماعا مهما للدول الاعضاء بمنتدى غاز شرق المتوسط ويضم وزراء البترول و الطاقة فى مصر و الاردن و اليونان و قبرص و اسرائيل و ايطاليا و ممثل رفيع المستوي للحكومة الامريكية . . عبر اطراف الاجتماع عن حرصهم على الخروج بنتائج ايجابية وغاية فى الاهمية تصب فى مصلحة مصر كونها الدولة الوحيدة الجاهزة الان لتصبح رائدة فى ادارة ملف تجارة الغاز لدول شرق المتوسط واحتلال المركز الاقليمى للطاقة بما تمتلكه من بنية تحتية قوية وتشريعات جاذبة للمستثمرين وتجارة سوق الطاقة .
وقال خبير بارز ان مصر رسمت حدودها مع دول الجوار و منها قبرص ( اليونانية) و اسرائيل ، طبقا للاسس التي وضعتها الامم المتحدة، مما ادى الى جذب الشركات العالمية للاستثمار و البحث عن الغاز. وقد نتج عن ذلك اكتشاف ٣ حقول غاز عملاقة في البلدان الثلاثة ظهر في مصر ، افروديت في قبرص و ليفيثيان في اسرائيل.
ومن بين هذه البلدان توجد مصر فقط التى تملك تسهيلات محطات اسالة يمكنها من تصدير اي غاز فائض في هذه البلاد الي الاسواق العالمية حتي الي كوريا و اليابان .
وتابع الخبير الاستراتيجى البارز فى شئون الغاز ” و هذا ما تم فعلا ، فقد تم تصدير الغاز من ليفياثان في اسرائيل الي الاسواق العالمية عن طر يق محطات الاسالة الموجودة فى مصر ورفع هذا من اهمية مصر الاستراتيجية كدولة تأمين عبور لمزيد من الطاقة الي الاسواق العالمية.
يقول الخبير ان هذه الخطوات اثارت جنون تركيا التي كانت تحلم ان يمر الغاز الاسرائيلي عبر اراضيها الي اوروبا و تركيا و هي الدولة الوحيدة التي تعترف بقبرص التركية ، ترفض الاعتراف بالحدود البحرية لقبرص اليونانية . و بالتالي تمارس القرصنة علي مراكب و حفارات البحث داخل مياه قبرص.
وبالنظر الى الوضع القبرصى عند انتاجها للغاز فانه سيفيض عن سوقها الصغير ولذلك كانت خططها تصديره عبر مسارين هما اما خط بحري كبير الي اليونان بتكلفة 6 مليار دولار و5 سنوات بناء . و هذا لن يكون ذل جدوي اقتصادية الا اذا تم صخ كميات اضافية و مستقبلية من اسرائيل او من مصر.
وكذلك عن طريق خط بحري صغير الي محطات الاسالة المصرية .
وعن المشهد التركى فى ظل هذه الحالة يقول الخبير ان تركيا اصبحت تقف مكتوفة الايدي و ليس لها اي دور فعال و الترسيم الوهمي للحدود بين تركيا و ليبيا هو عملية تكتيف لقبرص فقط و يمنعها فقط من مد خط بحري كبير الى اليونان التي بدورها علي خلاف تاريخي مع تركيا .
اما عن الوضع المصرى قال الخبير ان مصر منتصرة شامخة في الوضع الحالي واي وضع مسقبلي و دول الاتحاد الاوروبي ترفض البلطجة التركية و ترفض الاعتراف بالوضع الذي تحاول تركيا فرضه علي قبرص.. لذلك يقول الخبير وًبتشجيع من مصر و اوروبا و كنوع من التحدي و الرد علي غطرسة اردوغان قامت اليونان و قبرص و اسرائيل بإمضاء مذكرة تفاهم لدراسة بناء الخط الكبير الذى لن يتم بناؤه تقريبا لانه ليس ذو جدوى اقتصادية حاليا.
وطمأن الخبير الشعب المصرى وقال ان مصر منتبهة لكل خطوة وجاهزة بأفكارها و بدبلوماسيتها و كذلك بقواتها المسلحة القادرة على حماية مصالحهاز

0
التخطي إلى شريط الأدوات