الجيش السوري يتجه إلى أكبر مدن إدلب

بدعم من القوات الجوية الروسية، أحرز الجيش السوري تقدماً جديداً في ريف إدلب الجنوبي الشرقي باتجاه مدينة معرة النعمان، التي تشكل السيطرة عليها هدفاً رئيسياً له، وذلك بعد معارك مع فصائل المعارضة بقيادة جبهة النصرة سابقاً أدت إلى مقتل 23 عنصراً.

ووفق وكالة «سبوتنيك»، فإنه بعد سيطرة الوحدات السورية على بلدات الدير الغربي والشرقي وكرسيان ومعر شمارين وأبوجريف وتقانة، باتت قاب قوسين أو أدنى من إطباق الطوق على نقطة المراقبة التركية في معر حطاط، وذلك بعد حصاره للموجودة في الصرمان ومورك وشير مغار.

وأوضح المرصد السوري أن بلدتي الدير الشرقي، التي تضم ضريح الخلفية العادل عمر بن عبدالعزيز، والدير الغربي بريف إدلب الجنوبي الشرقي؛ تعدان «مفتاح السيطرة على معرة النعمان من الجهة الجنوبية الشرقية بسبب التلال المرتفعة، مؤكداً أن قوات الرئيس بشار الأسد تبعد الآن 4 كلم من المدينة.

ولفت المرصد إلى أن المعارك في البلدتين أدت إلى مقتل 7 من قوات النظام و16 مقاتلاً من الفصائل، مبيناً أن القوات الحكومية يمكنها الآن شن هجمات بقذائف الهاون على معرة النعمان من التلال الواقعة فيهما.

ومع تقدمه شرق معرة النعمان، بدأ الجيش السوري عمليات موازية على محاور غرب حلب، تمكن خلالها من السيطرة على مركز إكثار البذار وعلى عدد من الأبنية على أطراف حي جمعية الزهراء، بحسب موقع «الميادين».

وأكدت فصائل المعارضة تصديها لمحاولة تقدم القوات الحكومية على محور إكثار البذار، مؤكدة تدميرها قاعدة إطلاق صواريخ مضادة للدروع على محور جمعية الزهراء في ريف حلب الغربي.

واتهم مصدر عسكري، في تصريح لوكالة «سانا» الرسمية، الفصائل بمنع المدنيين من الخروج من مناطق سيطرتها إلى المناطق الآمنة، عبر المعابر التي فتحتها الحكومة.

وللمرة الثانية خلال أسبوع، حدث توتر بين دورية أميركية وأخرى روسية في ريف الحسكة، تطور إلى قيام الطرفين باستعراض قدراتهما الجوية في المنطقة لساعات.

0
التخطي إلى شريط الأدوات