رئيس التحرير

محمد كمال

«الأزهر» يدعو لإحياء القضية الفلسطينية لتظل حاضرة في القلوب

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
في مواجهة الحملات الممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي الهادفة لطمس معالمها إلى أن يعيد الله الحق لأصحابه فالقدس ستبقي عربية

ذكر الأزهر العالم بأحد أسوأ المناسبات في التاريخ الحديث «ذكرى اغتصاب الأراضي الفلسطينية» أو ما يعرف سياسيا بـ«ذكرى قرار تقسيم فلسطين»، والتي تحل في الـ٢٩ من نوفمبر من كل عام.

وأكد الأزهر أن هذا التاريخ قد حمل كل أشكال القهر والظلم للشعب الفلسطيني، ممثلة في المذابح والاعتداءات والتعذيب والتهجير القسري وغيرها، مشددا على أن العالم العربي والإسلامي لن ينسى مذابح الكيان الصهيوني وجرائمه غير الإنسانية وغير الأخلاقية في حق الشعب الفلسطيني، والتي لا يمكن أن تمحى من ذاكرة الإنسانية مهما حاول المغتصب تشويه التاريخ أو تزييف حقائقه.

ودعا الأزهر الشريف المجتمع الدولي للاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، كما يدعو الآباء والأمهات والقائمين على العملية التعليمية والمشاريع الثقافية والتربوية، لإحياء القضية الفلسطينية دائما والتعريف بها دومًا حتى تظل حاضرة في قلوب وعقول الأطفال والشباب في مواجهة الحملات الممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي الهادفة لطمس معالم القضية، إلى أن يعيد الله الحق لأصحابه، فالقدس ستبقي عربية.

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *