At bagon.is you can Buy webshells, phpmailer, Combo list
اسامة ابو زيد يكتب: مظاهرات «السيدة» | وكالة النيل للأخبار

اسامة ابو زيد يكتب: مظاهرات «السيدة»

125
أعلم أنني أكثرت من الحديث عن “جعفر العمدة”، لكن المسلسل بصراحة يستحق تكرار الكتابة عنه على الأقل من باب المشاهدة الجماهيرية، إذ حظي بنسب مشاهدة فاقت بقية الأعمال والبرامج المعروضة معه في الشهر نفسه.
في المسلسل، أراد المخرج محمد سامي تملق أهل منطقة السيدة زينب والمناطق المماثلة والإشادة بهم فجعل جعفر، وهو البطل الشعبي الفحل المغوار، ينتمي لهذه المنطقة الشعبية، لكنه، أي سامي، أفرط في الواقع في الإساءة لهم من حيث لا يحتسب.
فعائلة فتح الله التي رضيت بالذل والهوان على يد جعفر من السيدة زينب، ودلال المجرمة القاتلة الحاقدة من السيدة زينب، وسيد الأخ الأكبر القليل الحيلة، الممسوح الشخصية والمسحول أمام الجميع من السيدة زينب، ووداد الفاجرة التي خلعت زوجها دون أن يدري، وعاشرته بعد خلعه سبعة أشهر معاشرة كاملة من غير أن يرف لها جفن من السيدة أيضا.
وبلال شامة الندل الهارب ١٩ عاما من السيدة، وفتوح المفرط في البخل وعديم المشاعر الإنسانية من السيدة، وأم نرجس الجاهلة التي تتعامل بالسحر والأعمال السفلية من السيدة، وحتى نعيم، ذراع جعفر اليمنى، والذي هو من السيدة، وقف خانعا مغلوبا على أمره أمام شقيقته وداد ولم يفعل شيئا سوى أن يتبرأ منها، وكذلك جعفر نفسه الذي يفترض أنه فخر المنطقة وكل المناطق الشعبية، جمع ثروته من الإقراض الحرام والتعامل بالربا.
بعد كل هذه الإساءات، كان على أهل السيدة زينب، بدلا من رفع لافتات التأييد والتهنئة ببراءة جعفر من تهمة الاتجار بالهيروين، أن يخرجوا في مظاهرات تطالب فريق العمل وعلى رأسه المخرج المؤلف الذي كتب اسمه على التتر 6 مرات بالاعتذار لأهل المنطقة؛ لتشويههم صورة أبنائها، وإظهارهم بهذه الشخصيات الهزلية المخزية، وذلك أضعف الإيمان…
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.