إيلون ماسك لـ موظفي تويتر: «ساعات عمل طويلة جدًا» أو خسارة الوظيفة

وفق ما جاء في مذكرة داخلية نشرتها عدة وسائل إعلام أميركية

59

وكالات

طلب الرئيس الجديد لشركة “تويتر” إيلون ماسك من الموظفين الاختيار بين أن يكونوا “ملتزمين جدًا” عبر العمل لساعات طويلة، أو خسارة وظائفهم بحلول اليوم الخميس، وفق ما جاء في مذكرة داخلية نشرتها عدة وسائل إعلام أميركية.
وتعرّض ماسك لانتقادات كثيرة بسبب التغييرات الجذرية التي أحدثها في الشركة التي اشتراها بمبلغ 44 مليار دولار الشهر الماضي.
وطرد 50% من الموظفين الذين كان يبلغ عددهم 7,500 شخص وألغى سياسة داخلية كانت تسمح بالعمل من المنزل وفرض ساعات عمل طويلة، بينما قوبلت محاولاته لإصلاح تويتر بفوضى وتأخير.
وكتب ماسك في مذكرة داخلية: “للمضي قدمًا، سيتوجب علينا أن نكون ملتزمين جدًا، من أجل بناء تويتر 2.0 خارق والنجاح في عالم يتزايد فيه التنافس”.
وأضاف: “سيعني هذا العمل لساعات أطول وبكثافة عالية. الأداء الاستثنائي فقط هو الذي سيشكّل درجة النجاح”.
طُلب من الموظفين الدخول إلى رابط لتأكيد التزامهم بـ”تويتر الجديد” بحلول الساعة الخامسة من بعد ظهر الخميس بتوقيت نيويورك (العاشرة صباحًا بتوقيت غرينتش).
في حال عدم دخولهم إلى الرابط، سيخسرون وظائفهم تلقائيًا، وسيحصلون على ثلاثة أشهر من تعويض نهاية الخدمة.
ولم تردّ شركة تويتر على طلب التعليق على الإجراء الجديد والذي أرسلته وكالة فرانس برس لها.
منذ استيلاء ماسك على تويتر، أدت محاولاته المتعثرة لتجديد خاصية العلامة الزرقاء للتحقق من المستخدم من خلال خدمة اشتراك مثيرة للجدل إلى إنشاء عدد كبير من الحسابات المزيفة ودفعت كبار المعلنين إلى الابتعاد عن المنصة.
الثلثاء، أعلن إيلون ماسك تأجيل إطلاق الاشتراك المدفوع الجديد على تويتر حتى 29 تشرين الثاني (نوفمبر).
قبل استحواذ رئيس “تيسلا” على تويتر في 27 تشرين الأول (أكتوبر)، كانت المنصة تتيح من ناحية خاصية “العلامة الزرقاء” لتوثيق حسابات المؤسسات والأشخاص المعروفين مجاناً، ومن ناحية أخرى، كانت تقدم اشتراكاً مدفوعاً يتضمن خيارات إضافية، تحت اسم “تويتر بلو”.
وأطلق إيلون ماسك بصورة أحادية إصلاحاً لهذا الاشتراك يتضمن أيضاً توثيق الحسابات، ما يتيح لجميع المستخدمين الحصول على هذه الخاصية بغض النظر عن شهرتهم على الشبكة، مقابل ثمانية دولارات شهرياً.
قائد جديد لتويتر
كذلك، قال إيلون ماسك إنه يتوقع تقليص دوره في إدارة شركة تويتر والعثور في نهاية المطاف على قائد جديد للإمساك بزمام الأمور في شركة التواصل الاجتماعي، مضيفا أنه يأمل في إتمام عملية إعادة الهيكلة التنظيمية هذا الأسبوع.

وأدلى ماسك بهذه التصريحات على هامش الإدلاء بشهادته في محكمة بولاية ديلاوير للدفاع ضد مزاعم بشأن حزمة مكافآت قيمتها 56 مليار دولار من شركة “تسلا” بعد تحقيق أهداف أداء سهلة تمت الموافقة عليها من قبل مجلس إدارة يذعن لرغباته.

وأبدى مستثمرون في “تسلا” عن قلقهم بشكل متزايد بشأن الوقت الذي يخصصه ماسك لعملية إعادة هيكلة موقع تويتر.

وقال ماسك في شهادته: “هناك حاجة إلى اتخاذ بعض التدابير في مرحلة ما بعد الاستحواذ لإعادة تنظيم الشركة… ولكن بعد ذلك أتوقع تقليل وقتي في تويتر”.

واعترف ماسك أيضا بأن بعض مهندسي “تسلا” كانوا يقدمون يد العون في تقييم فرق الهندسة في تويتر، لكنه قال إن ذلك كان “على أساس طوعي” وتم “بعد ساعات” العمل في شركة صناعة السيارات الكهربائية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.